انسحاب السفير الفلسطيني من ترشيحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت ضغط أمريكي
انسحاب السفير الفلسطيني رياض منصور من الترشح لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد ضغوط أمريكية

Image: Alquds Alarabi Newspaper
انسحب رياض منصور، السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، من ترشيحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للدورة الحادية والثمانين بعد ضغوط أمريكية. الولايات المتحدة هددت بإلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني إذا لم يتم سحب الترشيح، مما أدى إلى اختيار لبنان بدلاً من فلسطين لهذا المنصب.
- 01الولايات المتحدة ضغطت على فلسطين لسحب ترشيحها عبر تهديدات بإلغاء تأشيرات الوفد.
- 02لبنان تم اختياره لمنصب نائب الرئيس بدلاً من فلسطين في المجموعة الآسيوية.
- 03السفير الفلسطيني رياض منصور نفى ترشحه في رد على سؤال صحفي.
- 04البرقية المسربة من وزارة الخارجية الأمريكية اتهمت منصور بتأجيج التوترات.
- 05هذا ليس الانسحاب الأول لمؤسسة منصور، حيث سحب ترشيحه سابقًا لمنصب رئيس الجمعية العامة.
Advertisement
In-Article Ad
في خطوة مفاجئة، أعلن رياض منصور، السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، انسحابه من ترشيحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للدورة الحادية والثمانين. جاء هذا القرار بعد ضغوط من الولايات المتحدة، التي هددت بإلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني ما لم يتم سحب الترشيح. في بيان رسمي، أكدت المتحدثة باسم رئيسة الجمعية العامة، لا نيس كولينز، أن لبنان قد تم اختياره بدلاً من فلسطين لهذا المنصب. وقد تم تسريب برقية من وزارة الخارجية الأمريكية تشير إلى أن منصور لديه تاريخ في اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، مما يزيد من التوترات ويقوض جهود السلام. هذا الانسحاب ليس الأول، حيث سبق أن سحب منصور ترشيحه لمنصب رئيس الجمعية العامة في فبراير الماضي. قائمة الدول المرشحة لمنصب نائب الرئيس تشمل 16 دولة موزعة على مجموعات جغرافية مختلفة، مما يعكس التوازن السياسي المعقد داخل الأمم المتحدة.
Advertisement
In-Article Ad
انسحاب فلسطين من الترشيح قد يؤثر على قدرتها على التأثير في القضايا الدولية ويقلل من تمثيلها في المنظمات الدولية.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الضغوط الأمريكية تؤثر على القرارات الفلسطينية في الأمم المتحدة؟
Connecting to poll...
More about الأمم المتحدة
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.








