قضية ليهانا تثير غضبًا شعبيًا في فرنسا وتؤدي لمطالبات بإصلاح العدالة
فرنسا: قضية ليهانا تحرج الحكومة ووالدة قاصر تعتزم مقاضاة الدولة بتهمة الخطأ الجسيم

Image: Alquds Alarabi Newspaper
قضية ليهانا، الطفلة البالغة من العمر 11 عامًا التي قُتلت، تُبرز أوجه القصور في حماية الأطفال من العنف في فرنسا. والدة طفلة أخرى تعتزم مقاضاة الدولة بسبب تقصيرها في التعامل مع شكاوى سابقة، مما أدى إلى مقتل ليهانا. الوزير يعترف بوجود فشل كبير.
- 01اختفت ليهانا في 29 مايو، وعُثر على جثتها بعد ستة أيام.
- 02المشتبه به، جيروم باريلا، لديه سوابق تتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال.
- 03والدة طفلة أخرى تخطط لرفع دعوى قضائية ضد الدولة بتهمة الخطأ الجسيم.
- 04وزير العدل الفرنسي اعترف بوجود فشل كبير في معالجة الشكاوى.
- 05الاحتجاجات تطالب بإصلاح شامل لمنظومة العدالة وتعزيز حماية الضحايا.
Advertisement
In-Article Ad
تستمر قضية ليهانا، الطفلة البالغة من العمر 11 عامًا، في إثارة الجدل والغضب في فرنسا، حيث تعرضت لجريمة قتل بعد اختفائها في 29 مايو. تم العثور على جثتها بعد ستة أيام من البحث، مما أدى إلى اعتقال جيروم باريلا، المشتبه به الذي لديه تاريخ من الاعتداءات الجنسية. والدة طفلة أخرى، روزا، تعتزم مقاضاة الدولة بسبب تقصيرها في التعامل مع شكوى سابقة تقدمت بها ابنتها ضد باريلا. هذا التقاعس، وفقًا للأم، كان سببًا رئيسيًا في مأساة ليهانا. الوزير جيرالد دارمانان اعترف بوجود فشل كبير في النظام القضائي، مما دفع الحكومة إلى فتح تحقيقات وإجراء تعديلات قانونية تهدف إلى تحسين حماية الأطفال. رغم هذه الجهود، تظل القضية تثير تساؤلات حول فعالية النظام القضائي، مما أدى إلى خروج آلاف المتظاهرين للمطالبة بإصلاحات شاملة.
Advertisement
In-Article Ad
قضية ليهانا أثارت غضبًا شعبيًا واسعًا، مما أدى إلى دعوات لإصلاح نظام العدالة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الحكومة الفرنسية ستتخذ إجراءات فعالة لحماية الأطفال بعد قضية ليهانا؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




