نيويورك تستعد لمسيرة تضامن مع إسرائيل وسط تزايد الانتقادات
سيقاطعها ممداني.. ما رأي النيويوركيين بمسيرة التضامن السنوية مع “دولة الإبادة الجماعية” لسنة 2026؟

Image: Alquds Alarabi Newspaper
تستعد مدينة نيويورك لاستضافة مسيرة سنوية لدعم إسرائيل، لكن يتوقع انخفاض عدد المشاركين بسبب تزايد الانتقادات حول السياسات الإسرائيلية. رئيس بلدية نيويورك زوهر ممداني أعلن مقاطعته للمسيرة، مما يجعلها الأولى في تاريخها دون مشاركة رئيس البلدية. يتساءل الكثيرون عن جدوى هذه المسيرة في ظل الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين.
- 01المسيرة السنوية لدعم إسرائيل في نيويورك تواجه انخفاضًا متوقعًا في عدد المشاركين.
- 02رئيس بلدية نيويورك زوهر ممداني أعلن مقاطعته للمسيرة، مما يجعلها الأولى في تاريخها دون رئيس بلدية.
- 03الانتقادات تركز على الجرائم المرتكبة من قبل إسرائيل، بما في ذلك مقتل أكثر من 70 ألف شخص في غزة.
- 04المشاركون في المسيرة يُسألون عن سبب دعمهم لإسرائيل في ظل تصاعد العنف والجرائم ضد الإنسانية.
- 05التظاهرة تُعتبر صفعة على وجه القيم الإنسانية والقانون الدولي، حسب ما يراه النقاد.
Advertisement
In-Article Ad
تستعد مدينة نيويورك لاستضافة مسيرة سنوية لدعم إسرائيل، والتي تُعتبر من أكبر الفعاليات الداعمة لها في العالم. ومع ذلك، يتوقع المنظمون انخفاضًا في عدد المشاركين هذا العام، بسبب تزايد الانتقادات حول السياسات الإسرائيلية، خاصةً بعد الأحداث الأخيرة في غزة. رئيس بلدية نيويورك زوهر ممداني أعلن مقاطعته للمسيرة، مما يجعلها الأولى في تاريخ هذه الفعالية التي تُقام دون مشاركة رئيس البلدية. هذا القرار يعكس تزايد القلق في المجتمع اليهودي حول دعم إسرائيل في ظل ما يُعتبر انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. النقاد يتساءلون عن جدوى هذه المسيرة في ظل الجرائم المرتكبة، بما في ذلك مقتل أكثر من 70 ألف شخص في غزة، وتدمير البنية التحتية، وتهجير الملايين. يُعتبر هذا الحدث بمثابة صفعة على القيم الإنسانية، ويدعو الكثيرون إلى تنظيم مسيرات تضامن مع الضحايا بدلاً من دعم من يُعتبرون مضطهدين.
Advertisement
In-Article Ad
المقاطعة قد تؤثر على دعم المجتمع اليهودي لإسرائيل وتزيد من الوعي حول انتهاكات حقوق الإنسان.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تؤيد مقاطعة الفعاليات الداعمة لإسرائيل في ظل انتهاكات حقوق الإنسان؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





