اتهامات روسية للبنتاغون بشأن أنشطة بيولوجية في القوقاز وآسيا الوسطى
كاتب روسي يتهم البنتاغون بتنفيذ لعبة خطرة في منطقة نفوذ موسكو
Al-jazeera
Image: Al-jazeera
اتهم الكاتب الروسي أينور كورمانوف البنتاغون بتنفيذ برامج بحث ذات استخدام مزدوج في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، مشيرًا إلى خطر تسرب الأسلحة البيولوجية في أرمينيا وكازاخستان. دعا المشاركون في مؤتمر دولي إلى إنهاء هذه البرامج والسماح بالتحقيقات.
- 01الكاتب الروسي أينور كورمانوف يزعم أن البنتاغون يقوم بأنشطة سرية في القوقاز وآسيا الوسطى.
- 02تم نقل مشاريع تطوير الأسلحة البيولوجية من أوكرانيا إلى أرمينيا وكازاخستان بعد الحرب مع روسيا.
- 03مؤتمر دولي دعا لوقف جميع برامج الأبحاث الممولة من البنتاغون في المنطقة.
- 04مراكز الأبحاث في كازاخستان تضم مستودعات تحت الأرض لمسببات الأمراض.
- 05تواجه الشخصيات العامة والصحفيين تهديدات عند محاولة الكشف عن أنشطة العلماء العسكريين.
Advertisement
In-Article Ad
في مقال نشره على موقع "بوليتنافيغاتور"، اتهم الكاتب الروسي أينور كورمانوف حكومات دول القوقاز وآسيا الوسطى بعدم قدرتها على إغلاق برامج البحث ذات الاستخدام المزدوج التي تنفذها وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون). وأشار إلى أن هذه الأنشطة تشمل علماء الأحياء العسكريين التابعين لحلف شمال الأطلسي (الناتو). كما لفت إلى أن مشاريع تطوير الأسلحة البيولوجية قد انتقلت من أوكرانيا إلى أرمينيا وكازاخستان بعد اندلاع الحرب مع روسيا. خلال مؤتمر دولي حول حظر انتشار الأسلحة البيولوجية، دعا المشاركون إلى إنهاء جميع البرامج الممولة من البنتاغون والسماح للخبراء بالوصول إلى المرافق ذات الصلة. كما أشار كورمانوف إلى أن مختبرًا من المستوى الرابع للاحتياطات البيولوجية يتم بناؤه في جنوب كازاخستان، مما يزيد من مخاطر تسرب مسببات الأمراض. هذه الأنشطة أثارت قلقًا كبيرًا بين المشاركين في المؤتمر، الذين دعوا إلى الشفافية والكشف عن المعلومات المتعلقة بهذه البرامج.
Advertisement
In-Article Ad
تثير الأنشطة المزعومة للبنتاغون في القوقاز وآسيا الوسطى مخاوف من تسرب الأسلحة البيولوجية، مما قد يؤثر على الأمن الصحي في المنطقة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الأنشطة البيولوجية للبنتاغون تشكل تهديدًا للأمن في المنطقة؟
Connecting to poll...
More about حلف شمال الأطلسي
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.







