فانس يعترف بتباين المصالح الأمريكية والإسرائيلية بشأن إيران
فانس يقر بتباين المصالح مع إسرائيل بشأن إيران ويقول: ما يراه ترامب أفضل لأمريكا هو الأولوية

Image: Alquds Alarabi Newspaper
أقر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بوجود تباينات بين مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن إيران، مؤكداً أن سياسة واشنطن ستعتمد على ما يعتبره ترامب الأفضل للمصالح الأمريكية. تأتي تصريحاته وسط توترات بين إدارة ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو حول الضربات على إيران.
- 01فانس أكد أن هناك تباينات في بعض الأحيان بين مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن إيران.
- 02تصريحات فانس جاءت في ظل توترات بين إدارة ترامب ونتنياهو حول الضربات الصاروخية على إيران.
- 03ترامب يركز على ضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً كهدف رئيسي للسياسة الأمريكية.
- 04الإدارة الأمريكية تعمل على خلق ظروف تؤدي إلى تسوية طويلة الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني.
- 05فانس أشار إلى أن ما قد يعجب إسرائيل أو لا يعجبها، يبقى في مصلحة الولايات المتحدة.
Advertisement
In-Article Ad
أقر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز، بوجود تباينات في بعض الأحيان بين مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل فيما يتعلق بإيران. وأكد أن سياسة واشنطن تجاه طهران ستعتمد على ما يعتبره الرئيس دونالد ترامب الأفضل للمصالح الأمريكية. تأتي هذه التصريحات على خلفية تقارير تتحدث عن توترات بين إدارة ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الضربات الصاروخية على إيران، حيث يسعى نتنياهو إلى نهج أكثر تشدداً. وأوضح فانس أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتشاركان في العديد من المصالح، لكن هناك حالات تتباين فيها مصالحهما. وأكد أن ترامب كان واضحاً في أن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة هو ضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً. كما أشار إلى أن الإدارة الأمريكية نجحت في إعداد الظروف التي يعتقد ترامب أنها ستؤدي إلى تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني، معرباً عن إيمانه بأن هذا الأمر يصب في مصلحة الولايات المتحدة.
Advertisement
In-Article Ad
تصريحات فانس قد تؤثر على العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مما قد يؤدي إلى تغييرات في السياسة الإسرائيلية تجاه إيران.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
كيف ترى تأثير سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران على العلاقات مع إسرائيل؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





