خلاف تاريخي بين أحمد مراني وأبو جرة سلطاني يشعل سجالاً في الجزائر
أحمد مراني يطلب مناظرة أبو جرة سلطاني.. خلاف تاريخي بين وزيرين من التيار الإسلامي في الجزائر يشعل سجالا واسعا
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
اندلع سجال بين أحمد مراني، الوزير السابق للشؤون الدينية، وأبو جرة سلطاني، السيناتور، حول ظروف تعيين سلطاني وزيراً خلال التسعينيات. مراني اتهم سلطاني بأنه كان يبكي بسبب تهديدات بالطرد، بينما نفى سلطاني ذلك واعتبره افتراءً. تبادل الطرفان الاتهامات، ودعا مراني إلى مناظرة تلفزيونية، لكن سلطاني رفض ذلك.
- 01أحمد مراني اتهم أبو جرة سلطاني بأنه جاء إليه باكياً بسبب تهديدات بالطرد من إقامة حكومية.
- 02سلطاني رد على مراني متهمًا إياه بإطلاق أوهام وبتصريحات غير مسؤولة.
- 03سلطاني أكد أن تعيينه كوزير جاء بناءً على اقتراح الشيخ محفوظ نحناح وليس مراني.
- 04مراني أصر على روايته خلال اتصال هاتفي مع قناة الحياة، مشيراً إلى أنه كان له دور في تعيين سلطاني.
- 05سلطاني حذر من فتح ملفات الأزمة الأمنية في الجزائر، مشيراً إلى أن قانون المصالحة الوطنية يمنع ذلك.
Advertisement
In-Article Ad
تجدد الخلاف بين أحمد مراني، الوزير السابق للشؤون الدينية، وأبو جرة سلطاني، السيناتور، حول أحداث تاريخية تتعلق بتعيين سلطاني كوزير خلال التسعينيات. مراني، الذي كان من القياديين السابقين في الجبهة الإسلامية للإنقاذ، اتهم سلطاني بأنه جاء إليه باكياً بسبب تهديدات بالطرد من إقامة حكومية، مشيراً إلى أنه تدخل شخصياً لمنع طرده. من جهته، نفى سلطاني تلك الرواية واعتبرها افتراءً، موضحاً أنه لم يكن بحاجة إلى وساطة مراني. كما اتهم سلطاني مراني بالتناقض في أقواله، مشيراً إلى أنه كان يقيم في نادي الصنوبر بناءً على أوامر من مسؤولين أعلى. في خضم هذا السجال، دعا مراني سلطاني إلى مناظرة تلفزيونية، لكن سلطاني رفض ذلك، مفضلاً عدم تحويل الخلاف إلى قضية إعلامية مفتوحة. هذا السجال يعيد إلى الواجهة الخلافات القديمة بين شخصيات إسلامية في الجزائر ويبرز تأثير أحداث التسعينيات على الذاكرة السياسية.
Advertisement
In-Article Ad
هذا السجال يعيد فتح النقاش حول الأحداث التاريخية التي شكلت السياسة الجزائرية، مما يؤثر على كيفية فهم الأجيال الجديدة لتلك الفترة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن النقاشات حول أحداث التسعينيات يجب أن تستمر في الجزائر؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




