استخدام الجوع كسلاح في النزاعات: تحليل يكشف عن 20 ألف حادثة عنف غذائي
من قصف المزارع لنهب الماشية.. كيف تدار حروب التجويع عالميا؟
Sky News Arabia
Image: Sky News Arabia
كشف تحليل حديث عن استخدام الجوع كسلاح في النزاعات، حيث وثق أكثر من 20 ألف حادثة عنف مرتبطة بالغذاء منذ عام 2018. الهجمات شملت الأسواق وأنظمة توزيع الغذاء، مع تسجيل أكبر عدد من الحوادث في الأراضي الفلسطينية المحتلة وسوريا ومالي. دعا الخبراء المجتمع الدولي لتطبيق قرار مجلس الأمن الذي يدين تجويع المدنيين.
- 01سجلت 21403 حادثة عنف غذائي في 15 دولة منذ عام 2018.
- 02الأراضي الفلسطينية المحتلة شهدت 9013 هجوماً، تليها سوريا بـ1538 حادثة.
- 03أكثر من 10300 مدني قُتلوا أو أُصيبوا أثناء محاولتهم الحصول على الطعام بين أكتوبر 2023 ونهاية 2025.
- 04النساء يتأثرن بشكل غير متناسب باستخدام الجوع كسلاح، مما يزيد من مخاطر سلامتهن.
- 05ثلثا من يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي يعيشون في 10 دول فقط متأثرة بالنزاعات.
Advertisement
In-Article Ad
أظهر تحليل حديث أن الجوع يُستخدم بشكل متزايد كسلاح في النزاعات، حيث تم توثيق أكثر من 20 ألف حادثة عنف مرتبطة بالغذاء على مدى السنوات الثماني الماضية. وشملت هذه الحوادث 1261 هجوماً على الأسواق و863 هجوماً على أنظمة توزيع الغذاء. بعد صدور قرار مجلس الأمن رقم 2417 في عام 2018، الذي أدان استخدام تجويع المدنيين، سجلت منظمة 'إنسكيوريتي إنسايت' 21403 حوادث في 15 دولة. أكبر عدد من الهجمات كان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث وقعت 9013 هجوماً، تليها سوريا ومالي. كما تم استهداف المدنيين بشكل متكرر، حيث قُتل أو أُصيب أكثر من 10300 شخص أثناء محاولتهم الحصول على الطعام. وقد دعت كريستينا ويل، مديرة 'إنسكيوريتي إنسايت'، المجتمع الدولي إلى تنفيذ القرار، مشيرة إلى أن النساء يتحملن العبء الأكبر من استخدام الجوع كسلاح، مما يفرض عليهن خيارات صعبة للحصول على الغذاء. تحذر وكالات الأمم المتحدة من أن نسبة متزايدة من الجوع العالمي تتركز في عدد محدود من الدول المتأثرة بالنزاعات.
Advertisement
In-Article Ad
استخدام الجوع كسلاح يؤثر بشكل كبير على الأمن الغذائي للمجتمعات المتضررة، مما يزيد من معاناة المدنيين، خاصة النساء والأطفال.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن استخدام الجوع كسلاح يجب أن يُعاقب دولياً؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




