إنقاذ أكثر من ألف مهاجر قبالة سواحل موريتانيا في عشرة أيام
إنقاذ أكثر من ألف مهاجر قبالة سواحل موريتانيا خلال 10 أيام

Image: Alquds Alarabi Newspaper
خفر السواحل الموريتاني ينقذ أكثر من 1000 مهاجر قبالة سواحل البلاد خلال عشرة أيام، مما يشير إلى زيادة النشاط على طريق الهجرة عبر المحيط الأطلسي. المهاجرون يتم نقلهم إلى مراكز استقبال مؤقتة في نواكشوط ونواذيبو.
- 01تم إنقاذ 1076 مهاجرا في المياه الموريتانية خلال عشرة أيام.
- 02القوارب الثمانية التي تم اعتراضها انطلقت من غامبيا والسنغال.
- 03المهاجرون يُنقلون إلى مراكز استقبال مؤقتة بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
- 04تشديد الرقابة البحرية أدى إلى تغيير نقاط الانطلاق نحو الجنوب.
- 05العديد من المهاجرين يتجهون إلى طرق غير نظامية بسبب القيود على التأشيرات.
Advertisement
In-Article Ad
أعلن خفر السواحل الموريتانيون في نواكشوط عن إنقاذ أكثر من 1076 مهاجرا قبالة سواحل البلاد خلال عشرة أيام، مما يعكس عودة النشاط على طريق الهجرة عبر المحيط الأطلسي. في السنوات الأخيرة، حاول العديد من الأشخاص الوصول إلى أوروبا انطلاقا من غرب إفريقيا، وخاصة عبر جزر الكناري الإسبانية، مستخدمين قوارب مكتظة ومتهالكة. وذكر أحمد مولاي، مدير وحدة الهجرة غير النظامية في خفر السواحل، أن هذا المعدل قد يؤدي إلى أعداد غير مسبوقة من الوافدين هذا العام. المهاجرون الذين تم إنقاذهم، بينهم 194 شخصا تم إنقاذهم خلال عملية في 31 مايو، يُنقلون إلى مراكز استقبال مؤقتة في نواكشوط ونواذيبو بتمويل من الاتحاد الأوروبي. كما أن تشديد الرقابة البحرية في السنغال وموريتانيا والمغرب أدى إلى تغيير نقاط الانطلاق نحو الجنوب، مما يزيد من المخاطر المرتبطة بهذه الرحلات. يُذكر أن الآلاف لقوا حتفهم أو فُقدوا خلال محاولاتهم للوصول إلى أوروبا عبر هذا المسار.
Advertisement
In-Article Ad
زيادة عدد المهاجرين قد تؤدي إلى ضغط على مراكز الاستقبال في موريتانيا.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الإجراءات الحالية لمكافحة الهجرة غير النظامية فعالة؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




