انطلاق الحملة الانتخابية التشريعية في الجزائر وسط جدل حول الإقصاءات
حملة الانتخابات التشريعية في الجزائر تنطلق على وقع جدل “مقصلة المادة 200”
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
انطلقت الحملة الانتخابية للتشريعيات الجزائرية المقررة في 2 يوليو، مع تسجيل عودة أحزاب المعارضة بعد سنوات من المقاطعة. يواجه المترشحون تحديات في ظل الإقصاءات التي طالت العديد منهم، بينما يتوقع أن تلعب المنصات الرقمية دورًا بارزًا في التواصل مع الناخبين.
- 01تعداد الهيئة الناخبة يبلغ 24.727 مليون ناخب، منهم 23.872 مليون داخل الجزائر.
- 02حزب جبهة التحرير الوطني قدم 3574 مترشحًا، بينهم 539 امرأة وأكثر من 2500 شاب.
- 03حزب العمال يركز برنامجه على حقوق المواطنين الاقتصادية والاجتماعية، مع التركيز على القدرة الشرائية والتشغيل.
- 04حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية انتقد أسلوب توزيع الأرقام التعريفية للقوائم الانتخابية.
- 05السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أكدت أنها ستضمن تغطية عادلة للمترشحين.
Advertisement
In-Article Ad
انطلقت الحملة الانتخابية للتشريعيات الجزائرية المقررة في 2 يوليو 2023، في أجواء هادئة بعد فترة توتر بسبب الإقصاءات التي طالت العديد من المترشحين. يواجه المترشحون تحديات في ظل عودة عدد من أحزاب المعارضة، مثل جبهة القوى الاشتراكية وحزب العمال، للمشاركة بعد سنوات من المقاطعة. يبلغ تعداد الهيئة الناخبة 24.727 مليون ناخب، منهم 23.872 مليون داخل الجزائر. في سياق الحملة، قدم حزب جبهة التحرير الوطني 3574 مترشحًا، مع التركيز على إدماج الشباب والنساء. من جانبه، يسعى حزب العمال إلى الدفاع عن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين، بينما انتقد حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية طريقة توزيع الأرقام التعريفية للقوائم الانتخابية. مع بدء الحملة، يتوقع أن تلعب المنصات الرقمية دورًا رئيسيًا في التواصل مع الناخبين، خاصة فئة الشباب، وسط ظاهرة العزوف عن الانتخابات.
Advertisement
In-Article Ad
الحملة الانتخابية قد تؤثر على استعادة اهتمام الناخبين بالعملية الديمقراطية في الجزائر.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
ما رأيك في الحملة الانتخابية الحالية في الجزائر؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




